ابن شهر آشوب
252
المناقب
وَالطَّبْلِ الْعَظِيمِ وَأَنَا قَاتِلُ هَابِيلَ وَأَنَا الرَّاكِبُ مَعَ نُوحٍ فِي الْفُلْكِ أَنَا عَاقِرُ نَاقَةِ صَالِحٍ أَنَا صَاحِبُ نَارِ إِبْرَاهِيمَ - أَنَا مُدَبِّرُ قَتْلِ يَحْيَى أَنَا مُمَكِّنُ قَوْمِ فِرْعَوْنَ مِنَ النِّيلِ أَنَا مُخَيِّلُ السِّحْرِ وَقَائِدُهُ إِلَى مُوسَى أَنَا صَانِعُ الْعِجْلِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَا صَاحِبُ مِنْشَارِ زَكَرِيَّا أَنَا السَّائِرُ مَعَ أَبْرَهَةَ إِلَى الْكَعْبَةِ بِالْفِيلِ أَنَا الْمُجْمِّعُ لِقِتَالِ مُحَمَّدٍ يَوْمَ أُحُدٍ وَحُنَيْنٍ أَنَا مُلْقِي الْحَسَدِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ فِي قُلُوبِ الْمُنَافِقِينَ أَنَا صَاحِبُ الْهَوْدَجِ يَوْمَ الْبَصْرَةِ وَالْبَعِيرِ أَنَا صَاحِبُ الْمَوَاقِفِ فِي عَسْكَرِ صِفِّينَ أَنَا الشَّامِتُ يَوْمَ كَرْبَلَاءَ بِالْمُؤْمِنِينَ أَنَا إِمَامُ الْمُنَافِقِينَ أَنَا مُهْلِكُ الْأَوَّلِينَ أَنَا مُضِلُّ الْآخِرِينَ أَنَا شَيْخُ النَّاكِثِينَ أَنَا رُكْنُ الْقَاسِطِينَ أَنَا ظِلُّ الْمَارِقِينَ أَنَا أَبُو مُرَّةَ مَخْلُوقٌ مِنْ نَارٍ لَا مِنْ طِينٍ أَنَا الَّذِي غَضِبَ عَلَيْهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ فَقَالَ الصُّوفِيُّ بِحَقِّ اللَّهِ عَلَيْكَ إِلَّا دَلَلْتَنِي عَلَى عَمَلٍ أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ وَأَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى نَوَائِبِ دَهْرِي فَقَالَ اقْنَعْ مِنْ دُنْيَاكَ بِالْعَفَافِ وَالْكَفَافِ وَاسْتَعِنْ عَلَى الْآخِرَةِ بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَبُغْضِ أَعْدَائِهِ فَإِنِّي عَبَدْتُ اللَّهِ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتِهِ وَعَصَيْتُهُ فِي سَبْعِ أَرَضِيهِ فَلَا وَجَدْتُ مَلَكاً مُقَرَّباً وَلَا نَبِيّاً مُرْسَلًا إِلَّا وَهُوَ يَتَقَرَّبُ بِحُبِّهِ قَالَ ثُمَّ غَابَ عَنْ بَصَرِي فَأَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع فَأَخْبَرْتُهُ بِخَبَرِهِ فَقَالَ آمَنَ الْمَلْعُونُ بِلِسَانِهِ وَكَفَرَ بِقَلْبِهِ . مَنَاقِبِ أَبِي إِسْحَاقَ الطَّبَرِيِّ وَإِبَانَةِ الْفَلَكِيِّ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ خَيْثَمَةُ فَلَمَّا حَكَّمُوا الْحَكَمَيْنِ خَرَجَ هَارِباً نَحْوَ الْجَزِيرَةِ فَمَرَّ بِوَادٍ مَخِيفٍ يُقَالُ لَهُ مَيَّافَارِقِينَ فَهُتِفَ بِهِ مِنَ الْوَادِي يَا أَيُّهَا السَّارِي بِأَمْيَافَارِقٍ * مُخَالِفاً لِلْحَقِّ دَيْنِ الصَّادِقِ تَابَعْتَ دِيناً لَيْسَ دِينَ الْخَالِقِ * بَلْ دِينَ كُلِّ أَحْمَقٍ مُنَافِقٍ فَقَالَ خَيْثَمَةُ لَمَّا رَأَيْتُ الْقَوْمَ فِي الْخُصُومِ * فَارَقْتِ دِينَ أَحْمَقٍ لَئِيمٍ حَتَّى يَعُودَ الدِّينُ فِي الصَّمِيمِ فَقَالَ اسْمَعْ لِقَوْلِي ثُمَّ دَعْهُ تَرْشُدُ * إِنَّ عَلِيّاً كَالْحُسَامِ الْأَصْيَدِ « 1 » مِنْهَاجُهُ دِينُ النَّبِيِّ الْمُهْتَدِي * فَارْجِعْ إِلَى دِينِ وَصِيِّ أَحْمَدٍ فَخَالِفِ الْمَرَاقَّ فِيهِ وَاشْهَدِ
--> ( 1 ) الاصيد : الملك والأسد ( ق ) .